علم سلوك الحيوان هو الدراسه العلميه والموضعيه لسلوك الحيوان

 السلام عليكم

اهلا بكم في عالم علم النفس

هنتكلم في الحلقة دي

 عن علم السلوك الحيواني

علم سلوك الحيوان هو الدراسه العلميه والموضعيه لسلوك الحيوان

عاده مع التركيز علي السلوك في ظل الظروف الطبيعية

وسلوك المشاهدة كالسمات التكييفية التطوريه

*السلوكية

هي مصطلح يصف ايضا الدراسة العلمية و الموضوعيه لسلوك الحيوان وعاده يشر اللي الاستجابات الرئيسيه للمنبهات 

او الاستجابات السلوكية الرئيسيه المدربه في سياق المختبر  دون تركيز خاص علي التكييف التطوري

درس العديد من علماء الطبيعة جوانب السلوك الحيواني

 عبر التاريخ علم السلوك الحيواني يملك جزورا علميا

كما في اعمال تشارلز داروين وعلماء الطيور الامريكيين والالمان في اواخر القرن التاسع عشر واوائل القرن العشرين

*علم سلوك الحيوان 

هو مزيج من العلوم المخبريه والميدانيه مع وجود علاقه قويه لبعض التخصصات الاخري مثل . التشريح العصبي

 و . علم البيئه و. علم الاحياء التطوري

يهتم علماء سلوك الحيوان عاده بلعمليه سلوكيه لحيوان ما  بحد ذاته عوضا علي التركيز علي مجموعه معينه من الحيونات

*الإيثولوجيا

مجال سريع النمو منذ فجر القرن الحادي والعشرين اعاده فحص العديد من جوانب التواصل الحيواني كالثقافه والتعلم 

والحياة الجنسيه التي اعتقد المجتمع العلمي منذ فتره طويله جدا انها مفهومه و تم التوصل اللي استنتاجات جديده ادت اللي تطورحقول اخري 

من العلوم مثل علم الاعصاب يمكن ان يكون فهم السلوكيات او السلوك الحيواني مهما في تدريب الحيوانات بالنظر اللي السلوكيات

 الطبيعيه المختلفه الانواع او السولالات يمكن لمدرب اختيار الافراد الاكثر ملائمه لاداء المهمات المطلوبه

كما انها تمكن المدرب من تشجيع اداء السلوكيات الطبيعيه وكذلك وقف السلوكيات الغير مرغوب فيها

*العلاقه مع علم النفس المقارن

يدرس علم النفس المقارن سلوك الحيوان ايضا اللي انه علي عكس الإيثولوجيا ينظر اللس سلوك الحيوانات علي انه موضوعا

 فرعيا في علم النفس بدل من اعتباره جزا من علم الاحياء من الناحيه التاريخيه يعتبر علم النفس المقارن ان ابحاث سلوك الحيوان 

مشابه لما هو معروف عن علم النفس البشري في حين يشتمل علم السلوك الإيثولوجيا الابحاث حول سلوك الحيوان في سياق ما هو 

معروف عن تشريح الحيوانات وعلم وظائف الاعضاء والبيولوجيا العصبيه وتاريخ تطور النباتات علاوه علي ذلك ركز علماء النفس 

المقارنون علي دراسات التعلم وبحثو وناقشو سلوك الحيوانات في ظروف اصطناعيه في حين ان علماء الإيثولوجيا ركزو علي السلوك 

في موقف والسلوك الطبيعيه حيث يمولون اللي وصف سلوك الحيوانات بانه غريزي

*الغريزه

يعرف قاموس ميريام ويبستر الغريزة على أنها "نزعة موروثة وغير قابلة للتغيير بشكل كبير عند الكائن الحيّ لتقديم استجابةٍ معقّدةٍ 

ومحدده للمنبّهات البيئيه دون ذكر السبب يرتبط اسم كونرال رولينز ومعلمت اوسكار هانروس بتحديد انماط العمل الثابته عند الحيوانات 

ناقش رولينز بين هذه الاستجابات الغريزه يمكن ان تحدث عند وجود المحفزات المناسبه التي تسمي بمحفزات الاطلاق تعتبر انماط العمل 

الثابته الان انها تسلسلات غريزيه سابته نسبيا ضمن الانواع احد اهم الامثله علي هذه الانماط نقر الفراخ بعض انواع الطيور لمنقار امها

 من اجل تحفيز منعكس ارجاع الطعام لكي تاكله الفراخ

التزاوج والقتال من اجل التفوق

التكاثر الفرديّ هو المرحلة الأكثر أهميّة في انتشار الأفراد أو الجينات داخل الأنواع  لهذا السبب، توجد طقوس مُعقّدة للتزاوج، على الرغم من 

أنها من الأنماط الثابتة إلا أنها قد تكون معقّدة للغاية؛ يمكن اعتبار طقوس تزاوج سمك «أبو شوكة» المعقّدة التي درسها تينبيرغين، مثالاً على ذلك.

 في كثير من الأحيان في الحياة الاجتماعيّة، تناضل الحيوانات من أجل الحق في التّكاثر، بالإضافة إلى التفوّق الاجتماعيّ. من الأمثلة الشائعة على القتال

 من أجل التفوّق الاجتماعيّ والجنسيّ هو ما يُسمّى بنظام التسلّل عند الدواجن؛ في كل مرّة تتعايش فيها مجموعة من الدواجن لفترة زمنيّة معيّنة، تبرز دجاجة

 مهيمنة. في هذه المجموعات دائماً تهيمن دجاجة واحدة على الآخرين، ومن الممكن أن تهيمن دجاجة ثانيه إلا أنها قد تخيف الجميع باستثناء الدجاجة المهيمنة الأولى

. هذا التسلسل لا يتمّ كسره إلا بدخول أعضاء جدد على المجموعة، عندها يُعاد الصّراع من الصفر من أجل أن تهيمن دجاجة واحدة فقط من جديد.

*العيش في مجموعات

العديد من أنواع الحيوانات بما في ذلك البشر تميل إلى العيش في مجموعات حجم المجموعة هو جانب رئيسي من بيئتها الاجتماعيّة.

 الحياة الاجتماعيّة هي على الأرجح استراتيجيّة بقاء معقّدة وفعّالة. ويمكن اعتبارها نوعاً من التّعايش بين الأفراد من نفس النوع  فالمجتمع يتكوّن من مجموعة 

من الأفراد الذين ينتمون إلى نفس النّوع  ويعيشون ضمن قواعد محدّده بشأن إدارة الغذاء، وتوزيع المهام والأدوار عندما بدأ علماء البيولوجيا المهتمّين بنظريّة التطور

 أولاً بفحص السلوك الاجتماعيّ، ظهرت بعض الأسئلة التي يبدو أنها غير قابلة للإجابة

مثل كيف يمكن ولادة السلالات العقيمة كالنحل من خلال الية متطورة تؤكد على النجاح الإنجابي لأكبر عدد ممكن من الأفراد؟ أو لماذا يوجد أفراد قد تضحي بحياتها من

 أجل إنقاذ المجموعة ضمن الحيوانات التي تعيش في مجموعات صغيرة مثل السناجب ؟ هذه السلوكيّات تدل على الإيثار بالفعل لكن ليس كل السّلوكيّات تدل على الإيثار

، بل يوجد سلوكيّات سيئة للأسف مثل الانتقام عند بعض أنواع الشمبانزي والإبل

ال4 اسئله لعلماء سلوك الحيوان

 علم السلوك يحتاج دائماً إلى تضمين أربعة أنواع من التفسيرات لأي حالة من السلوكيات: 

* الوظيفة. كيف يؤثّر السّلوك على فرص الحيوان في البقاء والتّكاثر؟ 

لماذا يستجيب الحيوان بهذه الطّريقة بدلاً من طريقة أخرى؟

* السببية، ما هي المحفّزات التي تثير استجابة الحيوان؟ وكيف يتم تعديلها؟ 

*التطوير، كيف يتغيّر السّلوك مع التقدّم في السنّ؟ وما هي الخبرات المبكرّة الضروريّة للحيوان لإظهار السلوكيّات؟ 

*التاريخ التطوريّ، كيف يقارن السّلوك عند حيوان ما، مع السلوك المماثل في الأنواع الحيوانيّة الأخرى؟ وكيف يمكن أن يكون قد بدأ من خلال عمليّة التطوّر؟

 هذه التفسيرات هي تكميليّة وليست حصريّة،

 كل حالات السلوك تتطلّب تفسيرات

 تتضمّن هذه المستويات الأربعة.

مثال

اقذف اي كره صغيره اللي كلب صغير ستجده يعدو ورائها بكل حماس وعزم دون حتي ان تقدم له حافز لهذه المطارده . انها غريزه الصيد

حاول هذه التجربه هذه المره مع ارنب سوف تلاحظ انه مهما القيت مرات اليه لم يعدو وراء الكره ولم يتعلم ابدا مهاره القنص والمطارده لانه يفتقر اللي هذه الغريذه من الاصل

يتجاهل علم النفس السلوك الحيواني الحالي والمتئثر بابحاث الدكتور بيسكنر  هذه الفكره البسيطه الموضحه اعلاه لان العلماء يروون ان التعلم ممكن للمجتمع وذلك من خلال ايجاد

 للحوافز والعقوبات المناسبه متجاهلين بذلك البيئه المحيطه ووسائل التكيف وذلك علي الرغم من توافر الكثير من الادله في الوقت الحالي علي ان الحيوانات تولد بتحصصات معينعه وقابليه محدده للتعلم 

ومن اهم فروع علم نفس الحيوان

*السلوك الوصفي ويعني بلانماط السلوكيه للحيوان في ظل المتغيرات البيئيه والاجتماعيه المختلفه من منظور التطوري   *علم النفس المقارن          *علم السلوك البيئي

*علم التشوهات السلوكيه     *علم النفس الصيدلاني   *علم النفس البيولوجي

اعتقد العلماء لفترة طويلة أن الفيلة من بين الأنواع القليلة التي لا تستطيع التعرف على وجوهها في المرآة وذلك من خلال تجاربهم التي تتكون من وضع علامة زرقاء

 من صبغة تزول بالغسيل على جسد الحيوان ثم إيقاف الحيوان أمام مرآة، فإن أظهر اهتماما بالعلامة الزرقاء فإن هذا يشير إلى أنه تعرف على وجهه ولقد استطاعت السعادين والقردة العليا

 وأنواع أخرى النجاح في هذه الاختبار إلا الفيل بعد فترة اكتشف الباحثون أنهم لم يأخذوا عنصر الحجم بعناية كافية عند اختيار المرآة حيث لم تكن المرآة تظهر جسم الفيل كله 

أحيانا تظهر الأقدام أو جزء من الوجه وبمجرد تدارك هذا العيب واستخدام مرآة تظهر الفيل كاملًا تمكنت الفيلة من التعرف على نفسها

اختبر الباحثون في مجال علم نفس الحيوان الرئيسات في مهارات إضافية غير التعرف على وجوهها وهي القدرة على التمييز بين الأشياء والأشخاص، واكتشفوا أن هذه الحيوانات

 ضعيفة في مقدرتها على التمييز بين الأشياء. بعد فترة اكتشف العلماء أنهم كانوا يختبرون هذا النوع من الحيوانات

في القدرة على التفرقة والتعرف على الأشخاص المختلفين فقرروا اختيارها فقط في التعرف على الرئيسات أمثالهم فأظهروا تفوقا كبيرا يعني هذا أنهم مثل البشر وأن الرئيسات تكون 

على مستوى عال من المهارة عند التفرقة بين أفراد نوعها مقارنة بالأنواع الأخرى

ازاي تعرف حيوانك

أجرى الباحثون في مجال علم نفس الحيوان تجربة حول القدرة على استعمال الأدوات عند السعادين  والشامبنزي والجيبون  حيث وضعوا موزة خارج القفص بعيدة بعض الشيء،

 وعصا قريبة في متناول يديهم، وكان كلّ ما عليهم هو التقاط العصا واستخدامها في تحريك الموزة قريبًا من أيديهم ليمسكوها. نجح السعدان والشمبانزي في القيام بذلك بسهولة ويسر 

ودون أي تردد، ما عدا الجيبون. هل يعني هذا أنهما أذكى من الجيبون؟ لا.. الشمبانزي والسعدان ليسا أذكى من الجيبون، حيث لاحظ عالم الرئيسيات الأمريكي بنجامين بيك أن إبهام 

الجيبون صغير بينما بقية أصابعه طويلة جد، أي أنها لا تناسب عملية الإمساك بالأشياء من على سطح مستوي. ومن ثم قام بنجامين بوضع العصا على سطح مرتفع بشكل يسهّل أمام الجيبون

 القدرة على إمساكها. وفِي هذه المرة استخدم الجيبون العصا لتقريب الموزة والتقاطها بسرعة وكفاءة وعند تحديد التجارب في نطاق علم نفس الحيوان التي تناسب أنواع الحيوانات المختلفة

، فإن أشياء بسيطة مثل الحجم تعتبر شديدة الأهمية، فجميع الحيوانات لا يمكن اختبارها مثلاً بأدوات صُنعت خصيصًا لتناسب الحجم البشري، ويجب أن تتناسب التجربة مع مزاج الحيوان 

وصفاته التشريحية واهتماماته وقدرات حواسه. هناك بالفعل حاجة إلى النظر إلى الحيوانات في صورة كلية ومعايشتها لفترة لمعرفة أنماط سلوكها قبل أي تجربة، ومن ثم إعادة صياغة علم نفس الحيوان.

هل تستطيع الحيوانات التفكير؟

قام ولفجانج، أستاذ علم نفس الحيوان، في دراساته للقدرات المعرفية للحيوان، بتعريض الحيوانات لتحديات بسيطة دون تقييدهم بقيود تجريبة معينة، ومراقبة استجابتها لها. وأشارت النتائج كلها إلى وجود

 “ردود أفعال أو فعل قام بها الحيوانات عن قصد تام”، وليست عشوائية أو نتيجة عن محاولات التجربة والخطأ، ويعني هذا بكل وضوح أن هناك لدى هذه الحيوانات نشاطًا عقليًا يمكننا تسميته “تفكيرًا”

. ولقد ثبت أن العديد من أنواع الحيوانات تتشارك في قدرات معرفية معينة، وأنها ليست حكرًا على البشر، وتنتشر من الرئيسات إلى الدلافين والفيلة ثم الطيور والزواحف وأحيانًا اللافقاريات. وكشفت

 التجارب على سبيل المثال أنّ مهارة التعرف على الوجوه والتي كان يعتقد لفترة طويلة أنها قدرة بشرية متفردة، تتوافر أيضًا لدى البقر والأغنام بل أحيانًا بعض الدبابير.

ذكاء الغراب

بمجرد أن ترى القرود شيئًا جذابا لكن بعيدًا عن متناول يديها، لا تبحث فقط عن الأداة المناسبة لتلتقطه، ولكن قد تصنع الأداة أيضًا. ولقد ابتكر الغربان لهذا أسلوبًا مثيرًا جديدًا حيث استخدمت أداة

 مساعدة قصيرة عصا لاجتذاب عصا أطول ثم استخدام الطويلة في الحصول على ما تبتغيه. وأخذًا في الاعتبار الفجوة التطورية بين الغرابيات والرئيسات  فإننا هنا مع مثال نموذجي لخطوط التطور

 المتقاربة  لابد أن المجموعتين قد واجهتا احتياجًا بشكل منفصل، لاستخدامات معقدة أو تحديات أدت لتحفيز نموّ المخ لديها، مما ترتب عليه نشأة مهارات معرفية متشابهة. وهناك مبدأ معروف يلخّص 

حالة التقارب

استخدام الالات خارج نطاق الثدييات والطيور مثل التماسيح حيث تقوم بحفظ توازن عصا على بداية فمها وأنوفها بالعرض لاجتذاب الطيور إليها في وقت التزاوج وبناء الأعشاش. 

هل تستطيع الحيوانات التكلم؟

قامت الدكتورة إيرين بيبربورج أستاذة علم نفس الحيوان بدراسة استغرقت ٣٠ عامًا على ببغاء أفريقي أسمته أليكس والتي مهدت الطريق أمام العديد من الدراسات السلوكية على القدرات المعرفية 

لدى الطيور أثبت أليكس خلال هذه التجربة أن الببغاوات أذكى مما نظن بكثير فلم ينجح أليكس في تقليد وإعادة العديد من الكلمات والأصوات بل استطاع نقل بعض الأفكار المعقدة وإيصالها

 للباحثين وكانت حصيلة الببغاء اللغوية ١٥٠ كلمة يميز بها بين ٥٠ قطعة من أشياء مختلفة وبين ٧ ألوان و٥ أشكال واستيعاب فكرة الحجم حيث كان يتعرف على المفتاح مثلاً مهما اختلف 

لونه وحجمه أي أنّه أصبح قادر على التفكير المكاني

نستنتج من هذه الحلقه في علم نفس الحيوان

أن الإجابة على السؤال الذي طرحه دكتور فرانك هل نحن أذكياء بما يكفي لنفهم مقدار ذكاء الحيوانات؟ هي “لا” نحن فعلا لسنا أذكياء بشكل كاف أو حتى اقتربنا 
من ذلك لفهم مقدار ذكاء الحيوانات كما أن النظرية الحالية التي ترى أنّ الحيوانات جميعًا تقودها الغريزة وليس لديها أي قدرات فكرية وإدراكية بعيدة كل البعد عن الحقيقة 
وإذا كانت الحيوانات تتأثر فعلا بالغريزة فتدريب مجموعة من الدلافين على قفز سويا في توقيت واحد ليس غريبا لأنها تفعل ذلك في البرية لكن الغريزة لا يمكن أن تفسر الأدلة 
الدامغة على وجود قدرات فكرية ومعرفية.وعلينا حتى نصل إلى نتائج تتمتع بالمصداقية ألا نجعل أنفسنا كبشر مقياس كل شيء وعلينا أن نقيم الأنواع الأخرى بما هي عليه من صفات تلائم البيئه من حولهم

وبكده نكون عرفنا في الحلقه دي كالتالي

*علم سلوك الحيوان                                       *وتعريف السلوكيه
*تعريف الثيولوجيا                  *والعلاقه مع علم النفس المقارن
*تعريف الغريزه                        *التزاوج والقتال من اجل التفوق
*العيش في مجموعات             *اهم فروع علم النفس الحيواني
*معرفه حيوانك                         *هل تستطيع الحيونات التفكير

لو عجبتك الحلقه متنساش تعمل اشتراك في القناه ليصلك كل جديد 
وشكرا علي اللايك الجميل لو عندك اي استفسار 
ممكن حضرتك تكتب في التعليقات علي الموقع 
او تعليقات الفيديو علي القناه 
وشكرا علي القراءه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 

تعليقات