ما هو علم السيكوفزيقا؟! وكيفية استخدامة ؟ (علم النفس التجريبي)ما هي العتبة الفارقة والعتبة المطلقة ؟

 


السلام عليكم

اهلاً بكم في قناة عالم علم النفس 

حلقة النهارده هنعرف فيها

تعريف السيكوفيزيقا وامثلة علية

الموضوعات الأساسية للسيكوفيزيقا:

•طرق قياس الإدراك الحسي للمنبهات:

اهم الطرق السيكوفيزيقية المستخدمة في قياس كل من العتبة المطلقة والفارقة.

التحيز في الاستجابة (محكات اتخاذ القرار)

*طرق حساب العتبة الفارقة والمطلقة:

قانون فخنر

نسبة فبر:

قانون ستيفنس

أخطاء التوقع

طريقة المنبهات الثابتة:

طريقة اكتشاف الإشارة:

الحساسية للمنبه

وحجات تانية كتير في حلقة النهاردة لازم تتابع الحلقة للاخر علشان تبقي خارج مستفيد

 ومتنساش لو عجبتك الحلقة تشترك في القناة علشان يوصل لك كل جديد وتضغط لايك للفيديو تشجيعا لنا لنستمر بنشر المذيد إن شاء الله

ومتنساش شارك الفيديو مع اصدقائق علشان كلو يستفاد

ولو عندك اي استفسار تقدر تكتبو في التعليقات


يلا بينا





علم النفس التجريبي 


السيكوفيزيقا:

يُقصد بها دراسة العلاقة بين الخصائص الطبيعية للمنبهات وتأثيراتها النفسية، وبذلك فإن المصطلح يجمع بين الجانب الطبيعى الموضوعى المتعلق بخصائص المنبهات والجانب النفسى الذاتى المتعلق بإحساساتنا بهذه المنبهات.

ويختلف القياس السيكوفيزيقي عن القياس النفسي في أن الأول يهتم بتقدير الأبعاد النفسية التي يقابلها منبهات على مقياس فيزيقي متصل، أما القياس النفسي فيختص بقياس الظواهر النفسية التى لا يوجد لها مقابل على مقياس فيزيقي متصل.

ومن أمثلة القياس السيكوفيزيقي زمن الرجع، ومن أمثلة القياس النفسي مقاييس القدرات العقلية.


الموضوعات الأساسية للسيكوفيزيقا:

تتضمن هذه الموضوعات أربع عمليات أساسية، هي:

1ـ اكتشاف المنبه:

*ويتمثل السؤال هنا في الدرجة التي ينبغي أن تصل إليها شدة المنبه حتى يمكن للشخص أن يكتشف وجوده؟ ويتركز الاهتمام هنا على مجرد الإحساس بوجود المنبه.

*ومثال هذا التعرض لمنبه صوتي يتفاوت في درجة شدته، وهنا تتفاوت قدرة الأشخاص على سماعه بتفاوت مستوى الشدة.

*ويعني هذا وجود نقطة على مقياس شدة المنبه يبدأ عندها الإحساس بوجوده ولا نحس بوجوده قبلها.

وأطلق فخنر على النقطة التي تصل إليها شدة المنبه بحيث تكون كافية للإحساس بوجوده مصطلح العتبة المطلقة، أو عتبة الاكتشاف.


2ـ تحديد طبيعة المنبه:

*وتتعلق العملية هنا بالإجابة عن السؤال التالي:

ما طبيعة هذا المنبه؟ ويتركز الاهتمام على مقدار المعلومات التي تنقلها إلينا الحواس عن هذا المنبه.

*وتختلف عملية تحديد المنبه عن عملية اكتشافه، فالطبيب عندما يسمع صوت من خلال سماعته يكون قد اكتشف وجود صوت ما، أما حين يحاول أن يتعرف على نوع هذا الصوت ومصدره وهل يمثل علامة مرضية أم لا، فإنه يكون بصدد عملية تحديد طبيعة هذا الصوت.

*ويعني هذا أن عملية اكتشاف المنبه هي مجرد إحساس به، أما تحديد طبيعته فتعنى إدراكه عقلياً وإعطاءه معنى محدد يميزه عن غيره من المنبهات أو الإدراكات الأخرى.


3ـ تمييز المنبهات:

*يتركز الاهتمام هنا على الإجابة عن السؤال التالي:

ما المقدار الذي ينبغي أن يصل إليه الفرق بين شدة منبهين حتى يمكن للشخص أن يدرك وجود تغيير أو فرق بينهما؟ فإذا قدمنا للشخص خطين متساويين في الطول فإنه يدرك أنهما متساويان، ولكن عند إطالة أحد الخطين بمقدار قليل فى الطول فإنه قد لا يدرك هذه الزيادة البسيطة ويحكم عليهما بالتساوي، ولكن إذا واصلنا زيادة أحد الخطين فسنصل إلى نقطة يدرك الشخص فيها بوضوح أن أحد الخطين أصبح أطول من الآخر.

*ويُطلق على مقدار التغير في المنبه الذي يكفى لإدراك وجود فرق في الشدة بين منبهين، مصطلح العتبة الفارقة أو الفرق الذي نكاد نلاحظه.


4- قياس الإحساس أو تقديره:

*ويتركز الاهتمام هنا بكيفية قياس إحساساتنا الذاتية بالمنبهات، بإعطاء أرقام تعبر عن شدة الإحساس.

*وإذا كانت العمليات الأربعة السابقة تتعلق بالمنبهات الطبيعية أو المادية، فإن عملية القياس تركز على استجاباتنا لهذه المنبهات ومحاولة التقدير الكمى لإحساساتنا الذاتية عنها.


•طرق قياس الإدراك الحسي للمنبهات:

*لكل عضو من أعضاء الحس حدودًا دنيا لا يستطيع أن يحس قبلها، وحدودًا عليا لا يمكن أن يحس بعدها. وتوجد فروق نسبية بين الأفراد في مدى الإحساس.

*ويقدر بعض العلماء العتبة المطلقة لدى الإنسان السليم الحواس بصورة تقريبية كما يلي:

1- الإبصار: إمكانية رؤية ضوء شمعة على بعد (30) ميل حوالى (48) كيلو متر .

2- السمع: إمكانية سماع ساعة عادية على بعد (20) قدم حوالى (6) متر تقريباً.

3- الذوق: إمكانية ذوق ملعقة صغيرة من السكر مذابة فى جالونين حوالى (9) لتر ماء.

4- الشم: إمكانية شم نقطة من العطر المركز منتشرة فى شقة مكونة من ثلاث حجرات.

5- اللمس: إمكانية الإحساس بلمس جناح بعوضة على بعد سنتيمتر واحد تقريبًا.


*ويعتمد تحديد العتبة المطلقة أو الفارقة على إجراء عدد كبير من المحاولات تقدم فيها منبهات طبيعية متفاوتة في مقدراها، ويُطلب من المشارك أن يعبر عن إدراكه الحسي لشدة المنبهات.

وتكرر هذه المحاولات عدد من المرات، مع ضبط مختلف مصادر أخطاء الملاحظة والقياس.


*وفيما يلي عرض لأهم الطرق السيكوفيزيقية المستخدمة في قياس كل من العتبة المطلقة والفارقة.


أولاًـ طريقة الحدود:

-هي الطريقة التقليدية التي توصل لها فخنر.

-وتتمثل في اختيار مقدار للمنبه يكون أقل من العتبة، فى المنطقة التى لا يحس فيها الفرد بوجود المنبه، ثم زيادته تدريجياً بوحدات صغيرة ثابتة حتى يذكر المفحوص بأنه قد أحس بوجود المنبه، ويستغرق عرض كل منبه وقت قصير حوالى خمس ثواني.

ويُشار إلى هذه الطريقة بالتسلسل التصاعدي من الأقل إلى الأكبر.

-كما يمكن اختيار نقطة البداية فوق العتبة في المنطقة التي يحس فيها المفحوص دائماً بوجود المنبه، ثم تقليل المنبه تدريجياً بوحدات صغيرة ثابتة إلى أن يذكر المفحوص أنه لم يعد يحس بوجود المنبه، ويشار لهذه الطريقة بالتسلسل التنازلي، من الأكبر إلى الأصغر.

-وينبغي أن تكون الوحدات التي يتم بها الزيادة أو النقصان في المنبه الطبيعي صغيرة، بحيث تمثل أقل تغير يمكن ملاحظته.

ولذلك تسمى طريقة الحدود بطريقة أقل تغير، حيث قد يؤدى استخدام وحدات كبيرة من المنبه إلى صعوبة التحديد الدقيق للعتبة.

-ولا يشترط أن يبدأ الفاحص كل سلسلة عند أعلى نقطة أو أقل نقطة على مقياس شدة المنبه، وإنما يراعى أن تتغير نقطة البداية من سلسلة إلى أخرى حتى لا تتأثر استجابة المفحوص بتكوين أنماط ثابتة ليس لها علاقة بتغير المنبهات.

*طرق حساب العتبة الفارقة والمطلقة:

1ـ نسبة فبر: اكتشف فبر وجود علاقة ثابتة تربط بين شدة المنبه ودرجة الإحساس بالتغير فى شدة هذا المنبه، حيث تتغير قيمة العتبة الفارقة بحسب التغير فى قيمة المنبه المعيارى، فالعتبة الفارقة للمنبه الصوتي المعياري الذي شدته 20 ديسبل تختلف عن العتبة الفارقة للمنبه الذي شدته 12 ديسبل.

وكلما زادت قيمة المنبه المعيارى زادت قيمة العتبة الفارقة.

وأن هذه العلاقة تمثل نسبة ثابتة أي:

العتبة الفارقة / المنبة المعيارى = مقدار ثابت

-تعرض هذا القانون لانتقادات شديدة حيث أظهرت التجارب أن النسبة بين العتبة الفارقة ومقدار شدة المنبه المعياري ليست ثابتة عند المستويات المختلفة من شدة المنبه، حيث أنه تتغير في حالتي القيم العليا والدنيا لشدة المنبه، ويصدق ذلك على مختلف أنواع الإحساسات.


2ـ قانون فخنر: يرى أن العتبة الفارقة يمكن استخدامها كوحدة معيارية لقياس مقدار الإحساس، وقد حاول أن يضع قانون يحدد العلاقة بين مقدار المنبة من ناحية ومقدار الإحساس بهذا المنبة من ناحية أخرى.

-وحاول تجنب الانتقادات التي وجهت إلى نسبة فبر، حيث لاحظ أن الزيادة فى شدة المنبة لا تقابلها زيادة مماثلة فى مقدار الإحساس بهذا المنبه، فالزيادة فى شدة المنبة تسير بمتوالية هندسية، بينما الزيادة فى مقدار الإحساس تسير بمتوالية عددية وعلى هذا الأساس وضع القانون التالى:

‏S= K Log I أي ح = ك لو س

-حيث ح مقدار الإحساس، ك نسبة ثابتة، لو س لوغارتم الشدة الطبيعية للمنبة.


3- قانون ستيفنس: توصل ستيفنس من دراساته العديدة إلى أن قانون فخنر لا يصلح للتعبير عن العلاقة بين مقدار المنبه، ومقدار الإحساس به، وأن هذه العلاقة يمكن التعبير عنها رياضياً كما يلي:

‏S= K Ib =b(Log I) + Log K

أي ح = ك س م = الأس م ( لو س ) + لو ك

ح مقدار الإحساس بالمنبه، ك نسبة ثابتة، س م مقدار المنبة مرفوعاً إلى الأس ب

-تتعرض طريقة الحدود لنوعين من الأخطاء:

1ـ أخطاء التعود: استمرار المفحوص فى تكرار الاستجابة المعتادة.

2ـ أخطاء التوقع: وهى عكس أخطاء التعود، حيث يستجيب المفحوص على أساس توقعاته أكثر مما يستجيب على أساس ما يلاحظه فعلاً.

-ويظهر تأثير هذين الخطأين بوضوح إذا اعتمدنا في تقدير العتبة على التسلسل التصاعدي وحده، أو التنازلي وحده.


ثانياًـ طريقة المنبهات الثابتة:

-تقوم هذه الطريقة على اختيار عدد محدود من المنبهات بحيث يقدم كل منبه عدد كبير من المرات، لذلك أطلق عليها طريقة المنبهات الثابتة، لأن المحاولات تتم فى إطار مجموعة ثابتة من المنبهات، ونظراً لأن تقديم المنبهات لا يتم بحسب الترتيب الصاعد أو النازل وإنما يتم بطريقة عشوائية فقد عرفت باسم طريقة التقديم العشوائي.

-وتتميز هذه الطريقة بأنها تختصر عدد المنبهات المقدمة للمفحوص، بحيث تستبعد من التقديم المنبهات التى يكون المفحوص متأكداً بأنها أكبر أو أصغر من عتبة الإحساس، كما أنها تضبط التأثير الدخيل لكل من التعود والتوقع نتيجة لتقديم المنبهات بشكل عشوائي.

-وتُقدم المنبهات بطريقة عشوائية لعدد كبير من المرات، ويتم اختيارها من مسافة عدم التأكد.

ويُطلب من المفحوص أن يقول "نعم" إذا أحس بالمنبه، وأن يقول "لا" إذا لم يحس به.

وتحسب متوسطات الاستجابة بـ "نعم" لكل منبه، وتقع العتبة المطلقة عند النقطة من شدة المنبه التي تصل فيها نسبة الاستيجابة بنعم 50%.

-عيوبها: أنها تستغرق وقتًا طويلاً.


ثالثاًـ طريقة التعديل:

-وتُستخدم هذه الطريقة في تقدير العتبة المطلقة، ويتم تقدير العتبة المطلقة بحساب متوسط قيمة المنبهات التي يقرر عندها أنه قد بدأ يحس بالمنبه في حالة الزيادة، أو إلى النقطة التى بدأ لا يحس فيها بالمنبه فى حالة النقصان.

-ويمكن استخدامها لتحديد العتبة الفارقة بتقديم منبه ثابت (معيارى) بالإضافة إلى المنبهات المتغيرة التى يتحكم المفحوص فى تعديلها حتى يصل إلى النقطة التى يحس فيها بتساوى المنبه للمتغير فى الشدة مع المنبه المعيارى، ويطلق عليها نقطة التساوى الذاتى وهذه النقطة قد تختلف عن نقطة التساوى الحقيقى والتى تكون فيها شدة المنبه المتغير مساوية تماماً لشدة المنبه المعيارى.

-مزايا هذه الطريقة:

*أهم ما يميز هذه الطريقة أن المفحوص هو الذي يتحكم في تعديل شدة المنبه سواء بالزيادة حتى يصل إلى نقطة الإحساس، أو بالنقصان حتى يصل إلى نقطة عدم الإحساس بالمنبه.

*تتطلب وقتًا قليلاً بالمقارنة بالطريقتين السابقتين.

*تضبط أخطاء التعود والتوقع بصورة أفضل.


رابعاًـ طريقة اكتشاف الإشارة:

-تختلف نظرية اكتشاف الإشارة عن الطرق السيكوفيزيقية التقليدية في أنها استطاعت أن توضح العلاقة بين عملية الإدراك وعملية اتخاذ القرار، حيث يتأثر قرار الفرد بإصدار استجابة معينة بعدة عوامل من أهمها: شدة الإشارة التي يتلقاها، ومدى أهمية النتائج المترتبة على القرار، وتوقعات الفرد فى ضوء خبراته السابقة.

-ظهرت نظرية اكتشاف الإشارة كثمرة للتقدم العلمي في مجال الاتصالات وأجهزة الرصد بالرادار، ومن اشهر القائلين بها "أتكنسون" وزملاؤه، وقدمت هذه النظرية مجموعة من النماذج المهمة.

-وهذه النظرية أكثر استخداماً في مجال الإدراك السمعي لسهولة قياسه، وتعدد فوائده العملية.


وتستند عملية الإدراك في هذه النظرية على أمرين، هما:

1- الحساسية للمنبه: ويُقصد بها أن إدراك المنبه الحسى يتم على ضوء خلفية النشاط العصبى لمراكز المخ فى الجهاز العصبي المركزي.

-فإذا تعرض الشخص لمنبهات خارجية شديدة كضجيج آلات المصنع، أو لمنبهات داخلية كصداع أو آلام فى المعدة فهذه المنبهات الشديد تؤثر على النشاط العصبى لمراكز الإحساس في المخ.

-ويتسم الجهاز العصبي بأنه في حالة نشاط مستمر، ويعبر هذا النشاط عن ما يسمى بالضوضاء، ويتوقف إحساس الفرد بمنبه ما على درجة الضوضاء التي يتعرض لها النشاط العصبي.

-فعندما يجلس شخص فى غرفة هادئة فإنه يسمع بوضوح دقات الساعة التي بجواره، وربما دقات قلبه، هذا بالرغم من ضآلة المنبه الصوتى إلا أنه يقع على خلفية من الهدوء فى النشاط العصبى للمخ تسمح بإدراكه بوضوح. وعلى العكس من ذلك قد تنادى شخص بصوت مرتفع بجوارك ولكنه يشاهد التليفزيون فلا يسمعك ولا يرد عليك.


2- التحيز في الاستجابة (محكات اتخاذ القرار):

-لعل هذا الجانب هو ما يميز طريقة اكتشاف الإشارة عن الطرق السيكوفيزيقية التقليدية في تحديد العتبة المطلقة، فإذا كانت الطرق التقليدية ترى أن هناك عتبة مطلقة يمكن تحديدها وتنظر إلى أى تحيز فى الاستجابة على أنه نوع من الخطأ ينبغى ضبط مصدره، فان طريقة اكتشاف الإشارة ترفض فكرة العتبة المطلقة وترى عوامل التحيز فى الاستجابة أمور أساسية ينبغى إدخالها فى الاعتبار عند تحديد العتبة.

-ويعني هذا أن استجابة الفرد للمنبه الحسي، ليست ترجمة مباشرة لكل من شدة المنبه الحسي، ودرجة حساسية الجهاز العصبي فحسب، وإنما يتوقف قرار الفرد بالاستجابة على أمرين إضافيين، هما:

أ- توقعات الفرد لوقوع منبه معين.

ب-النتائج المترتبة على القرار الذي يتخذه الفرد بالاستجابة.


•ووفقًا لهذه النظرية، فإن أي موقف يتضمن أربعة أنواع من الاستجابات، هي:

1- الإشارة موجودة، ويستجيب الملاحظ بأنها موجودة وبذلك يكون قد أصاب.

2- الإشارة غير موجودة، ويستجيب الملاحظ بان الإشارة موجودة يكون قد أخطأ أو أعطى تحذيراً زائفاً.

3- الإشارة موجودة، ويستجيب الملاحظ بأنها غير موجودة وبذلك يكون قد أخطأ.

4- الإشارة غير موجودة، ويستجيب الملاحظ بأنها غير موجودة وهو ما يعبر عنه بالرفض الصحيح.

وبكده تكون خلصت حلقة النهاردة 

متنساش لو عجبتك الحلقة تشترك في القناة علشان يوصل لك كل جديد وتضغط لايك للفيديو تشجيعا لنا لنستمر بنشر المذيد إن شاء الله

ومتنساش شارك الفيديو مع اصدقائق علشان كلو يستفاد

ولو عندك اي استفسار تقدر تكتبو في التعليقات

سلام

تعليقات